هذا الخيار سيقوم بإعادة تعيين الصفحة الرئيسية لهذا الموقع.

إعادة

محاكمة شيخ شباب الأقصى بالون اختبار،لها ما بعدها ؟/بقلم : أكرم عبيد

بقلم : أكرم عبيد

ليس صدفة محاكمة المجاهد الكبير رائد صلاح بحجج وذرائع صهيونية واهية بعد المحاولة الإجرامية الفاشلة في اغتياله لأنه النموذج المميز الذي يحتذي به في مقاومة الاحتلال الصهيوني بدءاً من تشكيل قوافل البيارق لحماية الأقصى إلى المشاركة في قافلة أسطول الحرية لكسر الحصار الإجرامي على قطاع غزة المقاوم في ظل الهجمة الشرسة التي يتعرض لها شعبنا الفلسطيني المقاوم على امتداد ارض الوطن في فلسطين كل فلسطين المحتلة في ظل صمت وتواطؤ معظم الأنظمة العربية والإقليمية والدولية

لذلك فإن هذه المحاكمة العنصرية الصورية العسكرية الصهيونية لشيخنا الكبير ليست المحكمة الأولى ولن تكون الأخير لرمز من رموز شعبنا الفلسطيني المقاوم من الشيخ رائد صلاح للمناضل د. عزمي بشارة إلى المناضلة حنين زغبي والقائمة تطول لتشمل كل رموز شعبنا وقواه المقاومة على امتداد ارض الوطن المحتل وخاصة في المثلث والجليل والنقب والقدس لإرهاب حماة الأقصى الذين يشكلون اليوم خط الدفاع الأول عن هذه الأمة التي مازالت تنظر للحدث وكأنه شيء يتعلق بهذا الشخص أو ذاك متجاهلين أن محاكمة الشيخ الرائد بالون اختبار لمراقبة ردود أفعالها على هذه المحاكمة السياسية العنصرية الإجرامية التي تعتبر جرس إنذار لمحاكمة كل أبناء شعبنا المقاوم لاقتلاعهم من ارض الآباء والأجداد بسبب تمسكهم بأرضهم وهويتهم وانتمائهم لأنهم يشكلون اليوم بالعرف والقوانين العنصرية الصهيونية القنبلة البشرية الموقوتة التي تؤرق وجودهم المحتل المؤقت في فلسطين وخاصة بعد التدهور الخطير في حقوقهم المدنية والسياسية التي تتعمد سلطات الاحتلال خرقها بشكل فاضح بعد إصدار مسلسل القوانين العنصرية

لذلك فإن محاكمة شيخ حماة الأقصى مقدمة للحكم على المسجد الأقصى لتدميره وبناء ما يسمى الهيكل الثالث المزعوم في ظل وجود حكومة عنصرية يمينية متطرفة وخاصة بعدا لتمادي على المقدسات الإسلامية والمسيحية والتهام المزيد من الأرض لبناء وتوسيع المستعمرات وخاصة في القدس بعد مصادرة معظم أحياء المدينة ومئات المنازل وتدميرها وطرد سكانها لفرض سياسة الأمر الواقع على الأرض بشكل متسارع على مسمع ومرأى الجامعة العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي والأمم المتحدة ومعظم الأنظمة المتواطئة ولم تجد إلا أبنائها في الميدان يواجهون مرارة الاحتلال وسياساته العدوانية اليومية وفصوله الإجرامية المتوحشة بدعم ومساندة كل شرفاء الأمة وأحرر العالم منذ اغتصاب فلسطين عام 1948 حتى مذابح غزة التي استخدمت خلالها سلطات الاحتلال الصهيوني السلاح الأمريكي المحرم وغير المحرم دولياً وتمت إدانتهم واتهام قياداتهم السياسية والعسكرية بممارسة إرهاب الدولة المنظم وقررت إخضاعهم لمحاكم جرائم الحرب الدولية بموجب تقرير غولد ستون الذي من المفروض متابعته حتي لايصبح كعشرات القرارات الدولية الخاصة بالقضية الفلسطينية الميتة سريرياً منذ قرار التقسيم عام 1947 حتى اليوم

نعم إنهم هم الإرهابيون الذين خططوا لاغتيال الشيخ رائد صلاح على أعلى المستويات السياسية والإستخباراتية أكثر من مرة وتهديده من قبل جنرالات الاحتلال بالتصفية إذا استمر في مواجهة الاحتلال والدفاع عن المقدسات الإسلامية والمسيحية والتحريض عليهم في خطب الجمعة والمسيرات وقيادة المظاهرات لفضح مشاريعهم ومخططاتهم الجهنمية القديمة الجديدة

كيف لا وهو الفارس الذي يقود مسيرة البيارق ويصول ويجول من المثلث والجليل والمثلث والنقب والساحل لبيت المقدس لحماية الأرض والعرض والمقدسات وفي مقدمتها الأقصى ويتطلع لكسر الحصار الظالم عن قطاع غزة المقاوم من أعالي البحار بمشاركة إخوانه المناضلين من أحرار العالم ويصر على مشاركة الأهل في الجولان العربي السوري المحتل الأفراح والأتراح بعد أن استقبلتهم في بيت المقدس مراراً وتكراراً للتضامن مع أهلهم في فلسطين المحتلة ومشاركتكم في المسيرات الجماهيرية لمواجهة جرائم العدوان والطغيان وقد حمل العلم العربي السوري في مقدمة المسيرة فكانت هذه بعرفهم وقوانينهم الصهيونية الموغلة بالعنصرية والحقد جريمة لا تغتفر

لكنها في قوانيننا وشرعتنا المقاومة كانت وما زالت شرف كبير له ولنا ولكل شرفاء شعبنا المقاوم كيف لا وهو القائد والرائد المجاهد الذي لم تأخذه هموم قضيته الوطنية العادلة لتنسيه هموم اخوانة في جولاننا العربي السوري المحتل الذين يبادلهم الوفاء بالوفاء والعهد بالعهد وهو يشد الرحال مع إخوانه إليهم في الجولان المحتل لمشاركتهم الهموم والمناسبات الوطنية والقومية وهذا ليس غريباً على أهلنا في فلسطين ولا على أهلنا في الجولان المحتل لان ما يجمعنا هو الوطن الواحد والهوية والانتماء للأمة التي تأبى ضيم الاحتلال والذل والخنوع لتمتشق سيف الحرية والكرامة لتعميم ثقافة الصمود والمقاومة وتحقيق الانتصارات لأنهم يدركون أن المشكلة في الاحتلال وليس في المفاوضات العبثية المباشرة وغير المباشرة التي استثمرها العدو ليجزئ الحقوق الوطنية إلى قضايا لاستثمار عامل الوقت لتحقق المزيد من التنازلات والتفريط بالحقوق لكسر إرادة شعبنا المقاوم وإخضاعه لشروط الرباعية الدولية المتصهينة

لذلك فإن قرار سجنك أيها القائد الرائد بعد محاكمتهم العسكرية الصورية العنصرية هو قرار سياسي بإمتياز لإرهاب شعبنا بعد فشل محاولاتهم الإجرامية الآثمة في اغتيالك مع العلم انك ستنضم لأكثر من ثمانية آلاف فارس من الأسرى الذين سيتعلمون من تجربتك الكثير لأنك بين الأهل سواء كنت في السجن الكبير بين أبناء شعبنا أو المعتقل الصغير كنت ومازلت وستبقى القائد الذي يرهبه المحتل هنا وهناك وهذا فخر واعتزاز و ووسام شرف على صدرك الحنون الذي نكبر ونعتز به لأنك الإنسان المناضل الذي يكبر بشعبه وقضيته العادلة وأمته لتكبر به فلسطين كل فلسطين وشرفاء الأمة وأحرار العالم .

لذلك ليس غريبا ولا مستغربا على مجرمي الحرب الصهاينة صب جام حقدهم وغضبهم عليك وعلى رموز شعبنا معتقدين ومتوهمين أنكم وحدكم في الميدان وسينفردون ويتفردون بكم لتسديد فواتيرهم العنصرية القديمة الجديدة لكنه خاب ظنهم لان شعبنا معكم وكل شرفاء امتنا وأحرار العالم .

شارك بتعليقاتك !

XHTML: You can use these tags: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>