بقيتْ… / خمسُ دقائقَ من دمي //
لأقول لكْ ://أنّي أحبكَ/ مثلما لم ترتكب في العشق أيُّ شقيّةٍ
هامت بعتمة عطرهِ…/ الليلٌ الشّهيُ ولم تبحْ:
أنّ المعلق في النوائب والمنافي لم يزلْ
يشكو إليها قلبهُ المجروح بالذكرى وبالنسيانِ//بقيتْ…/ خمسُ دقائقَ //
يا رفيقَ مسافة الحزن الشفيفةِ والمطارات البعيدة والأسى
كيما أفرّ إلى حنانك إن أتى فصل المطر
كي أحضنكْ….
لما يدقُ القلب / يفتحني ويدخل كي يؤثث ركنهُ / يتوسد الجفن المؤرق بالهوى حتى ينامْ
ساءلته : هل لي طريقٌ للسما؟
قال: المسالك وعرةٌ…
فلتكنسي عنك الغبار اللؤلؤي المبتلى
بالضوء من شهد الجسدْ !
ســوقي الغيوم الى المراعي….
واتركي للذئبِ بعضا من جرائمك ِ المضمخة الدماء على القميص اليوسفيّ
من قال أنك في البراءة شهقة ٌ/
قد قال أنك في القوافل
قد مضيت إلى ابتعادكِ
لن تعودي…
//بقيتْ…/ خمسُ دقائقَ //
في الحقيقة وانتهى / وقت الحلمْ
لما لمست أنامل البرد المعتق في يديك َ
ولم أشأ/ أن أخبر الفيض الجزيل بأنني
في الدمع أبكي عاشقا لن يستطيع هزيمة الأحزانِ
//بقيتْ…/ خمسُ دقائقَ //
ثم انتهى من رؤيتي …
/الحبُّ الكبيرٌ /
بلمحة مثل البروق ِ على العجلْ
وبلا اِرتعاد ٍ حينما
طعن الفراقُ فؤادهُ / سقط الحنين ولم ألملم نزفهُ
لا تنسني…لا تنسني…لا تنسني…
أرسل مع الليل الدموع لأعيني
أرسل مع البحر القُبلْ ْ!
شاعرة من الجزائر